الشيخ عباس القمي

90

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

خبر يوسف اليهودي حين ولادة خاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » . أبو يوسف : ما جرى بين أبي يوسف وموسى بن جعفر عليه السّلام بمحضر المهديّ في تظليل المحرم « 2 » . الكافي : قال أبو يوسف لأبي الحسن الكاظم عليه السّلام : يا أبا الحسن ، ما تقول في المحرم أيستظلّ على المحمل ؟ فقال له : لا ، قال : فيستظلّ في الخباء ؟ فقال له : نعم ، فأعاد عليه القول شبه المستهزىء يضحك ، فقال : يا أبا الحسن فما فرق بين هذا وهذا ؟ فقال : يا أبا يوسف انّ الدين ليس بقياس كقياسك ، أنتم تلعبون بالدين ، إنّا صنعنا كما صنع رسول اللّه وقلنا كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يركب راحلته فلا يستظلّ عليها ، وتؤذيه الشمس فيستر جسده بعضه ببعض وربّما ستر وجهه بيده ، وإذا نزل استظلّ بالخباء وفي البيت وفي الجدار « 3 » . رجوع أبي يوسف في الوصية إلى حكم موسى بن جعفر عليهما السّلام « 4 » . تأسف أمير المؤمنين عليه السّلام على قتل الأشتر ومحمّد بن أبي بكر يجيء في « شتر » و « حمد » . تأسفه عليه السّلام على إغارة أصحاب معاوية على نواحي الكوفة وقوله : بلغني أنّ العصبة من أهل الشام كانوا يدخلون على المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة فيهتكون سترها . . . الخ « 5 » . اسم : خبر أسامة بن زيد في قتله مسلما « 6 » ونزول الآية فيه وحلفه ان لا يقتل من شهد

--> ( 1 ) ق : 6 / 3 / 63 ، ج : 15 / 270 . ( 2 ) ق : 1 / 3 / 159 ، ج : 2 / 290 . ( 3 ) ق : 11 / 41 / 283 ، ج : 48 / 171 . ( 4 ) ق : 23 / 55 / 48 ، ج : 103 / 205 . ( 5 ) ق : 8 / 64 / 698 ، ج : 34 / 139 . ( 6 ) وهو مرداس بن نهيك الضمري ( الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر العسقلاني ) ، أو مرداس الأسلمي كما في تفسير الكلبي عن ابن صالح عن ابن عبّاس .